مرايا روحي
سَكَبْتُ مِنْ أُمْنِيّاتِ الحُبِّ أَفْئِدَتِي
لِكَيْ أَرَى رِمْشَ عَيْنَيْكَ… أُمْنِيَتِي
لَقَدْ وَهَبْتُ الهَوَى غَيْمًا بِلا مَطَرٍ
أَنَا الَّتِي أَجعل الأمْطارَ قَافِيَتِي
إِلَى مَتَى سَيَظَلُّ الصَّمْتُ يَجْمَعُنَا
بِمَا تُفِيدُ المُنَى، وَالفِكْرُ مَكْتَبَتِي
مَا لِي عَلَى بُعْدِكَ الأَقْصَى مُجَامَلَةٌ
إِنْ كَانَ حُبُّكَ نَجْمًا فِي مُخَيِّلَتِي
إِنِّي أُحَارِبُ صَمْتَ الجُرْحِ قَائِلَةً
أَنَّ الجُنُونَ شِفَاءُ الرُّوحِ فِي عِلَّتِي
أُحِبُّ شَخْصًا بَعِيدَ الدَّرْبِ أَعْرِفُهُ
لَكِنَّهُ فِي دَمِي شِرْيَانُ ملحمتي
مَا بَيْنَنَا البَحْرُ لَا يَطْغَى عَلَى أَمَلِي
وَلَا المَسَافَاتُ تُقْصِينِي على تقتي
أَمْشِي إِلَيْهِ وَخَوْفِي يَسْتَبِيحُ دَمِي
وَالشَّكُّ يَمْحُو بَقَايَا الخوف في جِهَتِي
وَأَسْتَعِيرُ مِنَ الإِيمَانِ مَوْعِظَةً
إِنْ ضاقَ صَدْرِي.. وَكَانَ اللهُ في رِحْلَتِي
وَأَصْبِرُ… الصَّبْرُ بَعْض الحُلْمِ نَفهمهُ
لَكِنَّهُ يُثْقِلُ الأَيَّامَ وَأشْرعتي
إِنْ غَابَ… غَابَتْ مَعَانِي الحَرْفِ وَانْكَسَرَتْ
مَرَايَا رُوحِي.. وَصَارَ الكَسْرُ فِي لُغَتِي
غزلان حميدة






































