حين تُزهر العيون
بعينيكَ يبدأ الضّوءُ حين يُسمّى،
ويصمتُ كلُّ شعرٍ حين يُروى ويُغنّى.
هما نافذتانِ على سرٍّ سماويّ،
إذا حدّقتُ فيهما نسيتُ من أنا.
فيهما دفءُ وعدٍ لا يُقالُ،
وفيهما شغبُ طفلٍ، وحكمةُ مُقتنى.
إذا ضحكتَ… ارتبك الصّباحُ،
وإن سكنتَ… خجلَ المساءُ وتمنّى.
عيونكَ ليستْ جمالاً عابراً،
بل وطنٌ إذا تهتُ عدتُهُ آمناً.
أنا شاعرةٌ كلُّ حروفي ارتعشت
يومَ مرّتْ بعينيكَ أوّلَ مرّةٍ سُكْنَى،
فصرتَ قصيدتي دونَ قصدٍ،
وصارت عيونكَ قافيتي… ومعناها ومعنا.
هكذا تُكتبُ العيونُ الجميلة،
لا تُوصَف… بل تُحبّ،
ولا تُنسى… بل تُسكن القلبَ أبداً.
وما بين نظرةٍ ونظرة،
أفهمُ أنّ بعض العيون
خُلِقتْ… لتُغيّرنا.
هيفاء خاطر







































