في محراب الوفاء: أحمد فتح الله.. نبراس النزاهة وعمود العمل ..
كتب … أشرف كمال
إلى رفيق الدرب وشقيق الروح، الأستاذ أحمد فتح الله؛ ذاك الرجل الذي صاغ من تقوى الله دستوراً لحياته، فبات يخشى ربه في أدق التفاصيل، عفيف النفس، طاهر اليد، شامخ الكرامة، لا تزيد الأيام معدنه إلا بريقاً، ولا تزيده الشدائد إلا ثباتاً.
رجل الدولة الحكيم
بصفته رجل القانون والمدير المالي والإداري للوحدة المحلية بمطاي، لا يدير “دولاب العمل” بمجرد اللوائح، بل يقوده بحكمةٍ واقتدار، فهو الخبير بمسالك الإدارة، والملهم الذي يجمع بين الدقة والمرونة، يعرف كيف يبلغ الغايات بأقصر الطرق وأكثرها رزانة، متقناً فن “السهل الممتنع” في زمن التعقيد.
ميزان الحق وأدب الروح
أحمد هو الفارس الذي يقيم ميزان العدل بين مرؤوسيه بقلبٍ رحيم وعقلٍ مستنير، يستحي نبلُه من إحراج المسيء، ويمنعه وقاره من كشف زيف الكاذبين، فيؤدبهم بصمته وترفعه. يحمل لرؤسائه تقديراً نابعاً من إجلاله لقدسية العمل، ويحمل لزملائه إخلاصاً لا تشوبه شائبة.
نقاء القلب ومقت الزيف
هو كاتم الأسرار الأمين، والمتفاني الذي يرى الوجود من خلال بياض قلبه الناصع. رجلٌ يمقت الفساد بالفطرة، ويحلم بعالمٍ مثالي يملأه الحق والجمال.
“يا صديقي الغالي، دمتَ كما أنت.. قلباً نابضاً بالخير، وروحاً تسمو فوق الصغائر، ورمزاً يُحتذى به في الأمانة والإخلاص.”







































