الدكتور حسين غيتة امتداد العراقة في جراحة التجميل المصرية
كتب عمر حسين
يُعتبر اسم الدكتور حسين غيتة علامة مسجلة في عالم الطب المصري والعربي. فهو ليس مجرد جراح ناجح، بل هو سليل مدرسة “غيتة” الطبية التي وضعت اللبنات الأولى لتخصص جراحات التجميل والحروق في المنطقة، ليصبح اليوم أحد أبرز رواد هذا المجال الذين يجمعون بين “فن التجميل” و”دقة الجراحة”.
يشغل الدكتور حسين غيتة منصب أستاذ جراحة التجميل بجامعة القاهرة (قصر العيني)، وهو الصرح الطبي الذي تخرج منه وتشرب فيه أصول المهنة على يد كبار الأساتذة.
اشتهر الدكتور حسين بمهارته الفائقة في التعامل مع الحالات المعقدة، وتتركز خبراته في:
جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية: وهو تخصص يتطلب دقة جراحية متناهية لإعادة الوظائف الحركية للأعصاب والأوتار.
جراحات الوجه والفكين: معالجة التشوهات الناتجة عن الحوادث أو العيوب الخلقية.
تنسيق القوام وتجميل الجسم: باستخدام أحدث التقنيات التي تضمن نتائج طبيعية وآمنة.
علاج الحروق وآثارها: حيث أكمل مسيرة عائلته في تطوير طرق ترميم الجلد بعد الإصابات الشديدة.
لا يمكن ذكر الدكتور حسين غيتة دون الإشارة إلى “مركز غيتة”، هذا الكيان الذي أصبح مقصداً للمرضى من كافة أنحاء الوطن العربي. تعتمد فلسفة الدكتور حسين في العمل على:
الأمانة العلمية: تقديم النصح للمريض بما يحتاجه فعلياً، بعيداً عن المبالغات التجارية.
التطوير المستمر: متابعة الأبحاث العالمية ودمج التكنولوجيا الحديثة (مثل الليزر والجراحات ذات التدخل المحدود) في ممارساته اليومية.
البعد الإنساني: الاهتمام بالحالة النفسية للمريض، خاصة في جراحات الترميم التي تعيد للشخص ثقته بنفسه.
إن الدكتور حسين غيتة يمثل النموذج المثالي للطبيب الذي لم يكتفِ بالاعتماد على تاريخ عائلته العريق، بل ثقل هذا التاريخ بالعلم والعمل الدؤوب، ليظل اسماً موثوقاً به في سماء الطب العربي، ومثالاً يحتذى به في الجمع بين المهارة الجراحية والأخلاق المهنية.







































