بقلم … سعدالسامرائي
حراب الصَّمت …
بين أحرفي وأوراقي المبعثرة
وقلم قد أعلن توبته
وبين شجون في عتمة ليل قارص
ألتزم بصمت الشّوق
وأبتعد لعمق السّكون
لهدوء الذّاكرة
فيحلّ من خلف السّتائر زائراً
على مخيّلتي من حيث النّجوم أتى
لأقف هائماً مترجّلاً بأفكار عاشق
ضعيف بوجه اليأس
أبحث عن شيء مفقود عبر الزّمن
بأمنيات أسيرٍ ترتطم بجدار المستحيل
أنبش في الرّماد باحثاً عن بريق رؤاك
وأفتّش في زوايا غرفة ضاقت مساحتها
عن صدى ضحكة عتّقها الغياب
أو عطر عالق بثياب الذّكريات
أطوف ببوصلة ضاعت وجهتها
وأغزل من خيوط الصّبر كفناً للأمل
أذرف ما تبقّى من دمع
ألملم بقايا الصّمت
وأرمّم ما هو واقع على طاولة الخيبة
بقلم … سعدالسامرائي







































