عذراء المشاعر..!!
وبرد يناير.. وأنا..!!
همست لي..ثمّ استأذنت
لتكلم أمّها..
عبر الأثير..!!
قالت.. لن ننتهي..
كي لا يعود إلينا برد الإحساس..؟!
قضيتُ ليلي
متقلّبا..
أعدّ كم بقي من ساعاته ..؟؟
وهو يحصي لي
صعوبة الأنفاس..!!
صرير الباب يزعجني
كلّما داهمته ريح الشّتاء
عنوة..
مثل ذرات ملح
سقطت سهوا فوق
جرح لم يندمل..؟؟
فهل منكم أحد جرّب
هذا الإحساس..؟؟
مؤلم قاسٍ لأكثر النّاس..!!
إلّا. إنني
لا زلت أنتظر..
الدّفْء من نبضات
قلبها..
وعطر الأنفاس..!!
أغدقت الشّوق رضابا
في الكؤؤس ..!!
ثملت..ثم دنوت منها. ..؟؟
وعطر أنوثتها
أزاح عن عيني ذلك النّعاس..!!
تركت لي حرّيّة العيش
ما بين وتينها والشّغاف..!!
صحوت وأنا لا زلت
أعزف على وتر همسها
لن ننتهي..كي لا يعود
برد الإحساس..!!
شكرا لعذراء المشاعر
رغم التّباين وبُعد المسافات
عباس الخالدي
العراق







































