برج_بوعريريج بلدية أولاد سيدي ابراهيم
تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976
تحت شعار يناير يبرق للجزائر الجديدة والمنتصرة
نظمت، اليوم 11جانفي2026 بلدية اولاد سيدي ابراهيم، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، في إطار تثمين التراث الوطني والحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل، على مستوى الساحة العمومية بلدية اولادسيدي ابراهيم ، وسط أجواء تعكس عمق الهوية الأمازيغية وتجذرها في المجتمع الجزائري.
يعد “يناير” من أقدم الاحتفالات الشعبية في الجزائر حيث يرمز إلى بداية سنة فلاحية جديدة، وإلى قيم التفاؤل، الخير، والتجدد، وقد توارث الجزائريون هذا الاحتفال جيلا بعد جيل، محافظين على عاداتهم وتقاليدهم التي تعكس ارتباط الإنسان بالأرض والطبيعة، ما جعله مناسبة ثقافية واجتماعية بامتياز تستحق الإحياء والتعريف بها.
وقد شهد العرض مشاركة واسعة لحرفيين من مختلف البلديات ، على حيث تنوعت المعروضات بين الألبسة التقليدية الأمازيغية، الحلي الفضية، الزرابي، الفخار، ومنتجات الدوم والحلفاء، إلى جانب عرض الأكلات الشعبية والحلويات التقليدية التي ارتبطت تاريخيا باحتفالات “يناير”، والتي لاقت استحسان الزوار لما تحمله من نكهة تراثية أصيلة.
من جهته، أوضح مدير مؤسسة صناعة الحلويات التقليدية أن هذه المبادرة تشكل فرصة هامة للتعريف بالمنتجات التقليدية والحرفية، وإبراز المهارات المحلية المتوارثة، مؤكدا أن السوق لا يقتصر على الجانب التجاري فقط، بل يعد فضاء للتبادل الثقافي ونقل الخبرات بين الحرفيين، وفرصة للتقرب من الجمهور والتعريف بالموروث الشعبي الأمازيغي بمختلف أشكاله.
كما تخللت الفعاليات عروض فنية وتراثية مستوحاة من الثقافة الأمازيغية، إلى جانب شروحات قدمها بعض الحرفيين حول طرق صناعة منتجاتهم والمواد المستعملة فيها، ما أتاح للزوار فرصة التعرف عن قرب على تفاصيل هذا التراث العريق، وساهم في خلق جو تفاعلي مميز جمع بين الترفيه والتثقيف.
ويأتي تنظيم مثل هذه التظاهرات في إطار الجهود الرامية إلى ترقية السياحة الثقافية المحلية، وخلق فضاءات دائمة للتعريف بالتراث الوطني بمختلف مكوناته، حيث أكدت الجهات المنظمة أن إحياء رأس السنة الأمازيغية لا يقتصر على الجانب الاحتفالي فقط، بل يحمل رسالة ثقافية تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية ونقل هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة في صورة تليق بقمته التاريخية والثقافية
عمر بن زيان







































