لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ
ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ
النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ
كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ
وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي
مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ
أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟
مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ
لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ
ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ
طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ
وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ من فُتُونُ
يَا طَعْمَ السُّكَّرِ فى مرارى
أَهْوَاكِ بِقَلْبٍ مَجْنُونٍ
يَا وَحْيَ لِجَمِيلِ أَشْعَارِي
أَحْتَاجُ لِظِلِّكِ فِي سُكُونٍ
يَأْخُذُنِي مِنْ نَفْسِي
وَيَعُودُ إِلَيَّ فِي شجون
يَا قَلْعَةً صَعْبٌ أَدَانِيهَا
فَهِيَ مَلِيئَةٌ بِحُصُونٍ
يَا رُوحَ الرُّوحِ أُنَاجِيكِ
بِدُونِكِ لَا شَيْءَ أَكُونُ
بقلم سَامِح كَامِل
Sameh Kamel







































