بقلم : زُحاف يمينة
العنوان : الأخلاق جوهر لامع
إلى كلِّ رجلٍ شَتَمَ المرأةَ وإنتقَصَ من مقامِها:
تذكَّرْ أنّك كنتَ كالنَّبتةِ في بطنِ أُمِّكَ تتجذَّرُ، فالمرأةُ مرآةٌ تعكسُ حقيقتَك.
ألم تنسَ أنّ مَن أنجبتْكَ… هي أنثى؟
أمّا الّذين وقعوا في مأزقِ العلاقات وإمتلأتْ قلوبُهم بالقهر، فليحاسِبوا أنفسَهم؛ فهم السَّببُ الوحيدُ في سقوطِهم في البئرِ وعدمِ نجاتِهم منها. وإنْ صادفتم نساءً بلا كرامةٍ ولا أخلاقٍ، فلا تُدمِّروا حياتَكم بل أعيدوا بناءَها.
لا تُصدِّقوا كلَّ ما يُقالُ باللِّسان؛ فقد يكون كلامًا سامًّا كالأفعى يلدغُ قلوبَكم، لأنَّ مَن قالوا لم يَعملوا، فعاشوا الإهمالَ وأحرقوا مشاعرَهم. وهكذا تذوقون مرارةَ العيشِ اللَّئيم، فكيف ينطفئُ ذاك الحريقُ الدّاخليّ؟
كلُّه بسببِ ثقتِكم العَمياء الّتي أنهكتْ نفوسَكم وأضعفتْ شأنَكم؛ فالقلوبُ المُجبَرةُ على هذه التّصرّفاتِ تدفنُ روحَها، تبقى على قيدِ الحياةِ لكنّ ضميرَها قد مات، فكيف تحيا من جديد؟
فلا تتَّبِعوا شهواتِ المالِ والجمالِ الزّائفِ؛ فهي ثغرةٌ قد تسرقُ منكم الفرصَ وتُخرِّبُ عليكم حياتَكم.
لا تُضخِّموا الأوهامَ كي لا تغدِرَ بكم الأيّام؛ فالثّراءُ الحقيقيُّ في العقلِ والأخلاقِ والقِيَم. ومَن أعطى نفسَه قيمةً ارتفعَ قدرُه بين الجميع.
إذن، كُن رحيمًا وفيًّا لنفسِك ولغيرِك، ليكونَ الاحترامُ المتبادَلُ هو السِّمةَ بينكم.
بقلم : زُحاف يمينة







































