يَتَطفّلونَ..
فكلُّهم حمقى
لا يدركونَ خيالَكِ الأنقى
ويُجرِّبونَ النَّيلَ منْ لُغَتي
فألوذُ نحوَ قصيدَتي الأشقى
ويُعلّقونَ
عليكِ خيبتَهم
فلتسلميْ
يا قَشَّةَ الغرقى
وتَمسَّكيْ بيْ
فالرّؤى تَعِبتْ،
وعذرتُها
منْ أجلِ أنْ نرقى
ونصيرَ عصفورينِ
قدْ هَرَبا من عالمٍ
يستأهِلُ الحرقا
أو جنَّتينِ بعيدَتينِ
فلا قلبٌ يعكّرُ صفوَنا خفقا
أو مثلَ أيِّ اثنينِ
مذ وجِدا،
وهُما يحيلانَ الأسى عشقا
نتنَفّسُ الأركيدَ
ذاتَ هوًى
حتى وإنْ مُتنا مَعًا خنقا
سنظلُّ
نغفرُ ذنبَ منْ سَفكوا
دَمَنا
إلى أنْ نلمسَ الأفقا
وغدًا نُغنّي فوقَ طاقَتِنا
ونحبُّ،
لكنْ دونَ أنْ نشقى
شتّانَ بينَ دَمٍ وأغنيةٍ
لكنَّهمْ
لمْ يعرِفوا الفرقا
أحمد عبد الغني







































