أحببتك
أحببتك وسبقتني
بالاعتراف
وضاع عمري على أعتاب
القدر
من حروف الشّوق غرسنا
فوق القمم
الشّجر
قد أزهرت اغصانها على
سواحل ليالينا وفاحت
بالعطر
وارتوت أوراقُنا حبرا
بكتابة تاريخ كليمٍ
لأجيال ستأتي يُدوّنها
ويختصر
طبول من وراء
السّفوح
يدقّ صداها طروبا لحفل
لحبٍّ يعود كلّ مساء كالمدِّ
والجزر
وساجلت بك المستحيل
وسطّرت لك الأبيات وألقيت لك
الشّعر
حتّى أدمنتك بالهوى
خليلاً
وهل ينفصل الملح من مياه
البحر
قد ألقيت بقلبي بين يديك
دون تمهل
وقادني اسمك على
مرِّ اللّيالي حتّى انتهى
العمر
بمَ أستند اليوم ونبال الجفاء
بذات الحشى وأينَ الملاذ
بعد الهجر
جنازة عشقنا باتت مرميّة
على حافّة
الكلمات وحيدا يحرسها
السّهر
تخونني إليكِ الدّروب
مسافر بطريق مجهول
نحو الأمنياتِ دون
حذر
ألملم حروفًا من تحت سواقي
المآقي
ثمّ يتوجّع قارؤوها حين أجمعها
بالسّطور دون ذنب
ينبهر
يا ترى هل هذه نهاية
غرامنا ومن النّهايات
اليوم لا مَفر
بقلم الشاعر سعد
السامرائي
7_10 _2017







































