بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر
نشيدُ الوجودِ …
أَسْمَعُ لَحْنَ الحَيَاةِ…
يَتَرَدَّدُ بَيْنَ العُرُوقِ،
كَلِمَاتُهُ إِحْسَاسٌ…
أَصْدَاءُهُ مَعْطِيَاتٌ…
تَفِيضُ عَلَى مَرَايَا الحُلْمِ المَوْعُودِ.
الحُلْمُ يَأْخُذُنِي بَعِيدًا…
يَحْمِلُنِي مَعَ النَّسِيمِ…
إِلَى مِحْرَابِ الرُّوحِ…
حَيْثُ يُضِيءُ العِشْقُ شُمُوعَهُ…
وَيَذْرِفُ الحَرْمَانُ دُمُوعَهُ.
أَطُوفُ فَوْقَ البُحَيْرَاتِ…
أَصْغِي إِلَى أَنِينِ الأَوْجَاعِ…
إِلَى حَنِينٍ يَتَهَامَسُ…
فِي ظِلِّ هَمَسَاتٍ شَفَّافَةٍ…
غِنَاءٌ وَعَوِيلٌ…
وَلَادَةٌ وَرَحِيلٌ…
طُبُولٌ تَهْدِرُ…
فِي لَذَّةِ
إِلَى غَابَةٍ مِن
تَرْقُصُ الأَرْضُ عَلَى إِيقَاعِهِ…
تُغَنِّي الأَشْجَارُ لِلْحَيَاةِ…
وَتَنْشُدُ الرِّيَاحُ
بقلم الشاعر … مؤيد نجم حنون طاهر







































