مجدي ملك يؤكد تضامن المصريين مع القيادة السياسية ورفض التهجير القسري لأهالي غزّةِ..
بقلم : أشرف كمال
تصريح النائبِ:
أصدر النائبُ مجدي ملكٍ، عضوُ مجلسِ النوابِ عن دائرةِ مركزِ سمالوطَ ومطايَ، بيانًا أكّدَ فيه تضامنَ أهاليِ دائرتهِ مع موقفِ القيادةِ السياسيةِ الواضحِ من رفضِ التهجيرِ القسريِ لأهاليِ غزّةِ، مشيرًا إلى أن القضيةَ الفلسطينيةَ تُمثلُ قضيةً وجوديةً لكلِ المصريينَ والعربِ.
– الأرضُ والعرضُ: عقيدةٌ راسخةٌ في وجدانِ المصريينَ :
قال النائبُ في بيانهِ: “تربينا على عرفٍ صار عقيدةً راسخةً في وجدانِ المصريينَ والعربِ، مفاده أن الأرضَ تمثلُ العرضَ بمفهومهِ الشاملِ والعميقِ. دائمًا وأبدًا تتحركُ وتنتفضُ هذه العقيدةُ عندَ أيِّ محاولةٍ للمساسِ بالأرضِ.” وأضافَ ملكٌ: “هذا ما حدثَ للشعبِ المصريِّ بكلِّ أطيافِهِ، وللفلسطينيينَ بكلِّ فصائلِهِم، وللأحرارِ في بعضِ البلدانِ العربيةِ والإسلاميةِ الشقيقةِ.”
– تشاركُ المصيرِ بين مصرَ وفلسطينَ:
وأوضحَ ملكٌ أن العلاقةَ بين المصريينَ والفلسطينيينَ فريدةٌ، إذ تشاركوا في مصيرٍ واحدٍ عبرَ العصورِ: “لقد تعطرتْ أرضُ فلسطينَ وسيناءُ بأرواحِ الشهداءِ الأبرارِ وارتوتْ بدمائِهِم الطاهرةِ، فأصبحتْ لها حرمةُ القبورِ والنصبِ التذكاريِّ لأعظمِ شهداءِ التاريخِ المعاصرِ منذ عامِ 1948 وحتى الآنِ.”
وأضافَ: “قيمةُ هذه الأرضِ لا تقلُّ كرامةً وعزّةً وقداسةً عن ما تملكه مصرُ وفلسطينُ والسعوديةُ من أراضٍ مقدسةٍ، مقصدٌ كلِّ المؤمنينَ في العالمِ.”
– الزئيرُ الفلسطينيُّ والوحدةُ المصريةُ:
تابعَ ملكٌ: “شهدنا الزئيرَ الفلسطينيَّ الذي وصلَ إلى العاصفةِ، موحّدًا الشعبَ الفلسطينيَّ حول قضيتِهِم الوجوديةِ التي يحاولُ الصهاينةُ وحلفاؤُهم تصفيتها بالتهجيرِ القسريِّ ومحو الهويةِ، كما وحدَ هذا الزئيرُ الشعبَ المصريَّ خلفَ القيادةِ السياسيةِ ومؤسساتِ الدولةِ.”
– الصمتُ الدوليُّ والتخاذلُ الأخلاقيُّ :
وأشارَ ملكٌ إلى موقفِ المجتمعِ الدوليِّ: “هذه المواقفُ المتكررةُ لأمريكا وابنتها الصغرى تحدثُ في ظلِّ تخاذلٍ وصمتٍ من مؤسساتِ المجتمعِ الدوليِّ، وعلى رأسها الأممُ المتحدةُ، التي فقدت مصداقيتَها، ومجلسُ الأمنِ وبرلماناتُ العالمِ الحليفةُ للصهيونيةِ الأمريكيةِ، التي لا نراها إلا في بياناتٍ تتشدقُ بحرياتِ الإنسانِ والحيوانِ، وهي أبعدُ ما تكونُ عن أدنى قيمِ الإنسانيةِ ومبادئِ الشرائعِ السماويةِ.”
وأضافَ: “لقد ارتضتْ هذه المؤسساتُ أن تكونَ أداةً في يدِ الصهيونيةِ الأمريكيةِ لابتزازِ دولِ العالمِ الثالثِ، وقد نجحوا في تشتيتِ الشعوبِ وتقسيمِ الدولِ بمخططاتٍ معلنةٍ وخفيةٍ، تغذي الطائفيةَ والعرقيةَ كما حدثَ في العراقِ والسودانِ ولبنانَ وسوريا وليبيا واليمنِ… وغيرها.”
– الأمةُ الواحدةُ والدرسُ المستفادُ :
أوضحَ ملكٌ: “انخدعت بعضُ الشعوبِ وانساقت وراء الشعاراتِ البراقةِ المزيفةِ تحتَ مسمى الحرياتِ والحقوقِ والربيعِ العربيِّ، فنجحوا في تقسيمِهم. الأمةُ التي تنقسمُ على ذاتِها تُخربُ.”
وأضافَ: “لم يتبقَ وينجو من محورِ الشرِّ إلا مصرُ في محيطٍ تم تقسيمُه وتدميرهِ، فيما تُستنزف بعضُ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ لتنفذَ المخططاتِ، والبعضُ الآخر لم يأتِ دورهُ بعدُ.”
– الزحفُ الفلسطينيُّ وعزيمةُ الشعبِ المصريِّ :
تابعَ ملكٌ: “التصريحاتُ المخجلةُ من رئيسِ النظامِ العالميِّ عن استنزافِ بعضِ الدولِ تؤكدُ حجمَ المؤامرةِ، ولكن عظَمةَ المشهدِ تتجلى في الزحفِ الفلسطينيِّ نحو شمالِ غزّةَ، وتمسُّكِهِم بالأرضِ والعرضِ، ووحدةِ هممٍ ومشاعرَ وقلوبِ الشعبِ المصريِّ، والتحامِهِم بإرادةٍ قويةٍ وعزيمةٍ لا تلينُ خلفَ قيادتِهِم السياسيةِ، ممثلةً في الرئيسِ عبد الفتاحِ السيسيِّ، دفاعًا عن حقِّ الشعبِ الفلسطينيِّ في الوجودِ ورفضِ التهجيرِ.”
-الاتحادُ قوةٌ وحصنٌ للأوطانِ :
واختتمَ ملكٌ بيانهُ مؤكّدًا: “الاتحادُ قوةٌ، وعلى صخرةِ تماسكِ الشعوبِ تتحطمُ المؤامراتُ وتنكسرُ المخططاتُ، ويهزمُ الأعداءُ. فلنعيشَ في أوطانِنا أحرارًا، آمنينَ، جائعينَ إن لزمَ، لا محتلينَ ولا مكسورينَ، تحتَ حمايةٍ ورعايةٍ قيادتِنا السياسيةِ. حفظَ اللهُ مصرَ أرضًا وشعبًا وقيادةً وإرادةً.”







































