• هذي المُولَّهَةُ الحسناءُ ضيعتُنا
مَن قالَ إنَّا بها لسنا مجانينا
• تُلقي على كَتِفِ الوادي ضفائِرَها
لوزاً ،
وتيناً ،
ورماناً ،
وزيتونا
• يُصافِحُ الغيمَ كَفُّ الحَورِ مِن يدها
وتزرَعُ البِطمَ والكينا حساسينا
• لِلُثغةِ النّبعِ يهفو الوردُ أفئِدَةً
كأنَّ هاروتَ خَلَّى أهلَهُ فينا
• تُهَدهِدُ الفجرَ كي يغفو على حُلُمٍ
وتندَهُ الشَّمسَ إشراقاً فتأتينا
• سَرابُها غَدَقٌ للزَّارعينَ رُؤىً
ومَحْلُ عُشَّاقها يغدو بساتينا
• كم كَحَّلَ اللَّيلَ باللَّألاءِ مِروَدُها
وظَلَّلَ النَّجمَ مِن حُسنٍ أفانينا
• لي سنديانةُ عٍشقٍ نشتهي قمراً
منَ البنفسجِ ،
نأتيها فيأتينا
• في ظِلِّها الوقتُ يجري نهرَ أخيلةٍ
وفي زوارقِهِ نُلقي أمانينا
• ماشَابَهَ النَّاسَ مِن عُشَّاقِها أحَدٌ
وهيَ الّتي للهوى سَنَّتْ قوانينا
• لولا تَنَفَّسَ صُبحُ الزَّهرِ مِن يدها
بحبرِ نيسانَ لم تُكتَبْ أسامينا
• إني على الوعدِ ، كأسي طافِحٌ أملاً
أن يُثلِجَ اللّوزُ عِشقاً في تلاقينا
• أن يُقفِرَ الدَّربُ إلَّا مِن خُطى عَبقٍ
آتٍ ، تركتُ له قلبي عناوينا
• مِن أيِّ دربٍ أتاني الوحيُ أَسألُهُ
إذا رآكِ ، فكنتِ الشِّعرَ ، تخمينا
• قد كنتِ للفرحِ الآتي مُسافرةً
شراعُكِ الشَّوقُ مِمَّا تعشَقُ المينا
• قلبي ، إذا البحرُ سِيريناتُهُ غَرِقَتْ
على الأَوَاذِيِّ والأثباجِ تمشينا
• عَمَّرتُ بالشِّعرِ مُذ أصبحتِ قافيتي
بيتاً منَ الحُبِّ ، أرضَ السِّحرِ يأوينا
• إنِّي على الوعدِ صُبِّي ،
أترِعِي ،
وَدَعِي
هَرْفَ الّذي يَدَّعي حُبَّاً يُضاهينا
• لو ذاقَ باخوسُ مِن خمرِ الهوى سَكَراً
خَلَّى ابْنَ حَنْكَلَ بالمخبوءِ يأتينا
• تلكَ الدِّنانُ إذا مافُضَّ خاتَمُها
( عَمَّ ) ستُنسيكَ مِن كأسٍ و ( ياسينَ )
• أصبحتُ أغفرُ للعنقود سكرتَهُ
وللذي من دنان الشّوقِ يسقينا
• مادمتِ مسكَ ختام الكأس أيُّ فمٍ
يُسقَى يذُبْ ،
وكذا نُمضي ليالينا
• أبدعتُ ليلة همسٍ كنتِ مُصغيةً
واللّيل أبدع حفظ البوحِ ، تلقينا
• في حضرة الشّوقِ أغفَت نجمةٌ بيدي
وأسهَر الحبّ في عيني ملايينا. أحمد محمود حسن
25\2\2015







































