أخشاكَ يا قلمي
إذا ما شِبتَ يومـــا،
وتبعثرتْ في المدى
أفكـــــاريَ العطــرى.
وغادرتْ من حقولِ الحرفِ
أجنحــــةٌ
كانت ترفرفُ
في آفاقــــي وأسطــــري.
فأبقى
في ليلِ أيّامي
وحيدتَـــــها،
ظمأى،
كمنسيّةٍ
في مفترقِ الطُّــــرقِ.
أفتّشُ عنكَ
في أركانِ مُعتمــــــةٍ،
علّي أرتشفُ
من شعــــركَ المتدفّق
أميرة العبودي







































