لنا لقاء
دخانٌ وآثار حروق
وجراحٌ أثخنت قلبي
وحبٌّ ألهب الرّوح
وعشقٌ بلغ حدود الفتون وتجاوز الإدمان
تلك أحاديث غرامٍ لا ينتهي
تلك روايةٌ مكتوبةٌ بدمي
غادرتِ الأزقَّة القديمة
تلك الّتي كانت تجمعنا على نغمات الآهات والحنين
و تركت خلفك كلَّ قُبلةٍ رسمتها
في كلِّ زاوية من وجنتيك
وكلِّ بقعة من شفاهك
غادرتِ حضناً كان ملجأك
كان ملاذك حين تقسو الحياة
ربَّما كان هروباً …ربَّما كنت واهم
يرفض قلبي أن يصدِّق
ويبقى على أمل
أنَّ لنا لقاء
هناك عند ناصية الحبِّ الحقيقي
لنا لقاءٌ لن يكون بعده فراق
بعض منِّي عالقٌ بين عيونك و الحياة
و كلُّ ما تبقى متشبّثٌ كجذور النّخيل
راسخٌ كالجِبال …. بين يديك
مازلتِ هنا قابعةً في كلِّ زاويةٍ منِّي
ما زلتِ عشتاري
وأيقونة الجَّمال والأنوثة
أغفو على رنين صوتك
وأصحو على رائحة قهوتك
حين أسافر … أسافر لضوء عينيك
وحين أعود …. أعود وقد تركت روحي
وقلبي ونظري وسمعي ولمساتي
في راحة يدك
حيث احتضنت يديَّ فكانت بألف عشق
في سكوني أنت حركتي
وفي صخبي أنت الهدوء
فإن خطوتِ ….
كان وقع خطواتك في قلبي
كلُّ ما عشق العشَّاق
منذ الأزل إلى الأبد
وإن التفتِّ
توقفت عقارب السّاعة
و تسارع النّبض
ابتسمت العيون
و حار الفكر
إستثناءٌ أنت عن النِّساء ؟! أم أنَّهن لسن نساء؟!
فقط يحاولن تقليد بعضٍ من أنوثتك
وهل حقّاً جمالك أقوى من جاذبيَّة الأرض
أشدُّ سطوعاً من الشَّمس؟!
أو أنَّ ملائكيَّتك الغالبة على بشريَّتك
جعلتني أتعلَّق بك كما تتعلَّق الكواكب بالشَّمس؟!
أريد أن أعرف …
هل أريد أن أعرف؟!
لا لا لا ….
لا أريد أن أعرف
يكفيني حبٌّ حين أتحسَّس طيفك
يساوي الكون
وهل تعلمين ؟!!!
إنِّي أحبُّك ….إنِّي أحبُّك
عماد شناتي







































