الفنان عباس الدالي.. بائع البسبوسة في فيلم (الأيدي الناعمة)
كتب/خطاب معوض خطاب
الفنان عباس الدالي صاحب الملامح الهادئة والوجه المصري الأصيل المعبر عن الطيبة، والذي يعد أشهر بائع بسبوسة في تاريخ السينما المصرية، حيث جسد شخصية بائع البسبوسة في فيلم “الأيدي الناعمة”، يعد واحدا من الفنانين الذين تم حصرهم في الأدوار الثانوية ذات المساحات الصغيرة على شاشة السينما المصرية، وقد ظهر في عشرات الأفلام السينمائية ورغم ذلك فإن الكثيرين لم يعرفوا اسمه، ولم تهتم به وسائل الإعلام مثله في ذلك مثل الكثيرين من الفنانين الذين تعرضوا للظلم وطالهم الإهمال والتهميش فظلوا بعيدين عن دائرة الأضواء والشهرة.
وولد في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في بدايات القرن العشرين، وحفظ القرآن الكريم ودخل المدرسة الإبتدائية والإعدادية ثم انتقل مع أسرته إلي مدينة القاهرة حيث سكنوا في حي شبرا، وحصل الدالي علي شهادة الثانوية والتحق بعدها بالعمل كاتبا للحسابات بإحدي الشركات، وجسد الفنان عباس الدالي عددا كبيرا من الشخصيات السينمائية على مدى تاريخه الفني منها المأذون والطبيب والقاضي والبقال والقهوجي والغفير والبواب والعامل، وبدأت مسيرته مع السينما في سنة 1939، حينما جسد شخصية مدرس الحساب في فيلم “سلفني 3 جنيه” الذي قام ببطولته الفنان علي الكسار وأخرجه توجو مزراحي.
ومن أشهر الشخصيات التي جسدها الدالي على شاشة السينما المصرية شخصية خال الفنان شكري سرحان في “شباب امرأة”، والموظف المسؤول عن أطيان عائلة أبو عجيلة في “يوم من عمري”، وزميل وصديق الفنان زكي رستم في “أنا وبناتي”، وصاحب مقهى الصيادين في “الخرساء”، وقاضي المحكمة في “حياتي هي الثمن”، والبقال في “الله معنا”، ومأمور البوليس في “رباب” وصاحب معمل لبن في “جعلوني مجرما” والحاجب في “ألف ليلة وليلة” وصاحب مسرح في “أنا وحبيبي”، وتعد شخصية الرجل الذي كان يبيع البسبوسة للبرنس مقابل الأوسمة والنياشين التي بحوزته ويربي ابنه على الكفاح والمثابرة في فيلم “الأيدي الناعمة” هي أشهر الشخصيات التي جسدها على شاشة السينما المصرية.
كما شارك في بطولة عدد كبير من أفلام السينما المصرية منها “اللص والكلاب” و”دعاء الكروان” و”أجازة نص السنة” و”حب ودلع” و”الجريمة والعقاب”، و”المرأة المجهولة” و”البحث عن فضيحة” و”صراع في النيل” و”باب الحديد” و”جميلة” و”نورا” و”الفتوة” و”فتى أحلامي” و”حميدو” و”عائشة” و”الأسطى حسن” و”ليت الشباب” و”لعبة الست” و”مافيش تفاهم” و”حب إلى الأبد” و”حبيب العمر” و”عفريته هانم” و”إسماعيل يس بوليس سري” و”الستات ما يعرفوش يكذبوا” و”حماتي قنبلة ذرية” و”عصافير الجنة”، وكانت وفاته رحمه الله في يوم 10 مارس سنة 1980.








































Discussion about this post