وددتُ لو … اخبركْ …

ليتك تأتي ففي قلبي حديثٌ يود أن يخرج اليكْ ،،،
اشعر أنني احتفظ بكل تلك الآلام حتي يحين لقائك لتداوي ما بي من جروح ، وترمم لي شتات نفسي

ليتك هنا بجواري اضع رأسي علي كتفيك وأزرف دموعا فوق دموعي دون أن أنتظر حديث منك او تنتظر انت شكواي

وددت لو اخبرك عن ألم الفراق ، وعن حاجز الاصدقاء ، وعن فقد الشغف ، وعن حياة الخزلان
وددت لو اخبرك عن التعب من تحمل المسؤوليه ، وعن تأنيب الضمير من التقصير ، وعن الاحمال والأعباء التي فوق الاكتاف ، وعن تحميل نفسي ما لا تطيق
وددت أن أخبرك عن شتات النفس ، وعن ألم الحسرة ، وعن الخسارة ، وعن الضياع وترك الاحلام والاستسلام

ليتك هنا فلقد أصبحت لا احلم بشيءٍ إلآكْ أصبحتُ لا اطلب في دعائي سواكْ
ورغم هذا ؛؛؛ لا ادري إن كنت أُريد قدومك ام لا ف شتات نفسي يتملكني
فإني أخشي بعد وصالك أن تملّ انت وصالي

ليتك بالجواريِ فتكون انت … كياني …

بقلم الكاتبة اسماء عبدالبر القاضي