بعيد ميلادها بقلم الكاتب والناقد د حمد حاجي

 

بعيد ميلادها

ا==========

الكاتب والناقد دحمد حاجي

سأرفعها عاليا..

كالنسيم تسوق سحاب الكلام

تُبعثر وقت المجاز وتلهو بمعنى الغمام

تحلق بي في البعيد كسرب حمام

عشقت سماها،سماءً سماءْ

يا لهول الغرام !!!

ا………………………………………….. ا

ألاعبها.. حين أرفعها بالمعالي

وأعرفُها كيف تصرخُ

أو

تَعْلكُ الوقت في رعشة الآونَه..

تسافر في رفّة الطير

تأتي بطرف جناح

كما ثورة معلنهْ !!

ا………………………………………….. ا

سأرفعها عاليا
كالسحابة ممطرة… ربما
وأتبعها في غمامتها أنثر الأنجما
فيا ليتني أستطيع…
كفوفِيٓ أبسطها سُلّما
على الأرض تسري…
سماء وما طاولتها سماءْ

ا………………………………………….. ا

سأرفعها عاليا ..
كلّ صبح أكحّلُ مقلَتها
وأزين أهدابها
والهوى ليس ينكتمُ

تجيء وتحتل كلّ مكانِِ…

وأعرفها من دمي تنزع الأمكنهَْ

و تأْتِي كمثل الحَمَام

ترفرف في خافقي

و تعَشِّشُ فِي المَدْخََنَهْ

تَجِيءُ بِرَجْفَةِ مَوَّالِهَا اللِّيِنَهْ

وَتَسْرِي بِتَنْهِيدَةِ الوحي

كما مِئْذَنَهْ

ا………………………………………….. ا

سأرفعها فوق كرسيها عاليا في المقام

وأذكر في شفتيها سريعا

يذوب المدى ويطاوعني الفمُ

كما طفلة تتمايلُ.. ترقص
حلوٌ
إذا دار في ثغرها احمر الشفتين
أو اكتوى القلمُ

ا………………………………………….. ا

سأرفعها فوق خوف المجاز

أخاف… أخاف.. تبعثرني

في المدى والشتات..

أخاف…

إَذَاغَضِبَتْ تَزْرَعُ الْعِشْقَ

لُغْمََا

وتمضي فتاتا… فتاتا

مع الأَزْمِنَهْ

ا………………………………………….. ا

وأعرف
عندالمسا سوف تدنو
وترمي بأتعابها
ثم بالحضن..
تستس……
وتستسلمُ
ا…………………………………………….