ومن رحِمِ ليلَ نهارٍ …

الشاعره … هنادى حجازى

ومن رحِمِ ليلِ نهارٍ

 

استلقى النورُ على كتفِ البحارِ

 

وأُيْقِظَتِ الأنثى في روحي تصافحُ

 

وتتمايلُ …. وتُشْرِقُني .

 

تسكبُ ما فاضَ الانتظار ُ

 

تثورُ كلما غرٌدَتْ عشتار ُ

 

وترقصُ على الرمال ِ

 

كلما يناديها الصدى من عزفِ المحار ِ

 

يشتعلُ فيها الجمار ُ

 

والسماواتِ أنارَتْ مرايا الأضواء ِ

 

وأمسَتْ حواء ْ …

 

وكم تعطرَتْ

 

توالدَتْ في جنانِ الروح ِ

 

وقد أزهرَتْ

 

ليتنهدَ العمرُ المسافرُ بينَ

 

الطفولةِ وبينَ الشيبِ أثمرَتْ …

 

صوتُها

 

نزفُ نايٍ مسافر ٍ

 

قلبُها

 

وطنٌ آمنٌ

 

أشرقَ نبضَ المرأة ..!

 

وها هي قوافلُ الفصولِ تترنمُ مواسمَ حبٍ

 

من العلى دوالي الحنانِ ، غمرةُ الأم

 

والعينُ تحتضنُ رؤى الولادة ِ

 

سأنامُ الآن

 

لعلَّ الغدَ في عيني

 

يزهو ربيعاً …

 

ربيع أسميه أمي ..

 

 

 

الشاعرة هنادي حجازي