يا غربتي
يا غربتي من بعد أمّي دارها
كانت مزاري كعبتي وطوافي
كانت جنان الخلد في أعتابها
واليوم قلبي للدّيار مجافي
إن جاء ذكر الدّار هلّت دمعتي
وتكدّر الذّكرى معيني الصّافي
يا دار كيف صمدت بعد فراقها
أنسيتها … ما ذاك بالإنصاف
في كلّ ركن منك فاح أريجها
وانداح ذاك العطر بالأكناف
فهنا المصلّى والقيام وها هنا
صوت بذكر الله ليس بخافٍ
وهنا البشاشة والحبور إذا أتى
للدّار من أهل ومن أضياف
وهنا العطاء بطيبة وسماحة
لاتخشى للأموال من إتلاف
يا دار راح ربيع عمرك فاحزني
أين الهتون بدمعك الوكّاف
يا دار قولي كيف أصمد بعدها
وأزيل جيش الحزن عن أكتافي
كلمات الشاعرة
ثناء شلش


































