بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان
العالم اللّامتنبّه!…
ليطمرِ العالم رأسه كالنّعامة في التّراب…
هذا العالمُ السّاكت عن سلبِ الحياة والحقوق للمدافع عن حقوقه !…
من يسمح لمتجبّرٍ ،أن يقطف حبّة ليمون من بستانه ؟
مَن يقبل أن نقتلعَ وردةََ من حديقته؟
فكيف يسكت العالم عن قتل البشر …
وعن مهدِّم ما بنَوْه، وما اشتروه من مقتنيات في بيوتهم…
بعد تعبٍ وعناءٍ وحرمانٍ من الكماليات والسّفَر ،وارتياد المطاعم الفخمة…
والاكتفاء ب “سندويش فلافل” كي لا يمدَّ يده ليستعطف الغنيّ…
ويعيش بفرح واقتناعٍ لأنّه شريفٌ ومعطفه اعتزازٌ وكرامة …؟
أين العدالة ،والّذين يبنون لعيالِهم مساكنَ دافئة!…
والمجرمون يطوّرون السّلاح ليستولوا على الأرض كلّها طمعََا
ويفخرون بقوّتهم؟…
إن تخطّى راعٍ الخطَّ الأزرق ليُرجعَ خرافَه يُقتلُ ويفترش ترابه مع قطيعٍ لا يريد الحروب …
كيف يرمّدون بلحظة جنى أتعاب المسالمين ؟…
بئس حياةٍ نعيشها …
ليتنا بقينا في جنّةٍ ولا يوسوس لنا ابليس بالألوهة!…
ونطوّس بريشاتٍ تسقط منّا ونحن راحلون…
ويطمرُ العالم رأسَه في التّراب ولا يتنبّه للأعظم!…
الحسناء:٢٠٢٦/٣/٦
#قلم#حرّ# رافض#الظّلم # والتّعدّيات#



































