بقلم الشاعر
مؤيد نجم حنون طاهر
حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا
يَمْشِي الحَقُّ… حَافِيًا
فِي طُرُقٍ تَأْكُلُهَا العُيُونْ
وَيَصْرُخُ فِي اللَّيْلِ:
مَنْ يَشْتَرِي وَجَعَ الوُضُوحْ؟
نَحْنُ الَّذِينَ
كَتَبُوا أَسْمَاءَهُمْ
بِحِبْرِ الجُرْحْ
وَلَمَّا أَطَلَّ الصُّبْحُ
كَانَتْ
أَيْدِينَا
مَلِيئَةً… بِالصَّمْتْ
يَا أَيُّهَا الوَقْتُ المُكَابِرُ
مَهْلًا—
فَفِي صَدْرِنَا
بَرْقٌ… لَمْ يَمُتْ
وَنَحْنُ الَّذِينَ
نُخَبِّئُ الشَّمْسَ
فِي جُيُوبِ الفُقَرَاءِ
إِذَا مَرَّ الجُنُودُ
أَطْفَأْنَا الضَّوْءَ…
وَأَشْعَلْنَا القَسَمْ
لَا نَرْكَعُ
إِلَّا لِلَّهِ
حِينَ يَضِيقُ الأُفُقْ
وَلَا نَبِيعُ
صَوْتَنَا
لِتَصْفِيقِ العَتَمَةْ
فَإِذَا سَقَطَتْ أَسْمَاؤُنَا
مِنْ كُتُبِهِمْ
نَبَتَتْ
فِي قَلْبِ الطُّرُقْ
وَعَلَى الجُرْحِ نَمْشِي
كَأَنَّ الطَّرِيقَ
يَتَعَلَّمُ مِنَّا الصُّمُودْ
نُخَبِّئُ فِي صَدْرِنَا
خَرِيطَةَ فَجْرٍ
يُرَبِّي الحُدُودْ
إِذَا ضَاقَتِ الأَرْضُ
فِي وَجْهِ حُلْمٍ
فَفِي نَبْضِنَا
أَلْفُ بَابٍ… يَعُودْ
وَنَبْقَى—
وَإِنْ تَعِبَتْ خُطُوَاتُ الزَّمَانِ—
الشُّهُودْ.
بقلم الشاعر
مؤيد نجم حنون طاهر
العراق




































