قصة شتاء
قطرالندى السعد
بدأ الأمر كسيل جارف ..اقتحم أعماقنا بلا استئذان
إعجاب جارف ،محادثات لاتنتهي حتّى الفجر ،ووعود رسمت في الهواء وكأنّها قدر محتوم ..
شعرت أنّ حياتها بدأت الآن فقط ،وأنّ مامضى كان انتظارآ له ..
وبعد أسابيع قليلة ، بلا مقدّمات أو شجار ..بدأ الجفاء يتسلّل ، رسائل قصيرة ،صمت طويل ،ثمّ جمل باردة منه ، وحروف بحرارة منها ” يبدو أنّني تسرّعت ”
الرّجل متزوج ..ولن يكون لامرأتين ..حبّ واحد دون آخر ..وأنا الخاسرة الوحيدة .
انتهى كلّ شي قبل أن يكتمل الشّهر ..وبقيت هي تبحث عن السّبب العظيم الّذي هدم هذا الحبّ لتكتشف أنّ القصة لم تنته لسبب يستحقّ ..بل انتهت لأنّ أحدهم لم يكن يملك نفسآ طويلا للوفاء




































