أسامة خليل
أكد عضو الكونغرس الأميركي مارك كيلي، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا اليوم الجمعة (13 شباط/فبراير 2026)، ضرورة حماية الكورد في سوريا، مشدداً على أن هذا الملف يجب أن يكون “أولوية” في المرحلة الحالية.
وقال كيلي، رداً على سؤال بشأن حماية كورد روجآفا، إن الكورد “قاتلوا ضد داعش”، مضيفاً أن “حمايتهم أمر مؤكد”، ومعتبراً أن ما يجري في سوريا يفتح بحسب تعبيره فرصة ليس فقط “لإعادة سوريا إلى المسار الصحيح”، بل أيضاً لدفع الشرق الأوسط نحو اتجاه أفضل عبر “تقليص الهيمنة الإيرانية”.
وأعرب عضو الكونغرس الأميركي عن دعمه لـ“القيادة الحالية في سوريا” خلال هذه المرحلة، داعياً إلى منحها مساحة لإثبات قدرتها على التعامل مع التحديات القائمة، لا سيما التحديات العسكرية والاقتصادية، قبل أن يعود للتأكيد مجدداً على أن حماية الكورد وسوريا يجب أن تبقى في صلب الاهتمام الدولي.
وللقراء: هل تعتقدون أن تحويل “حماية الكورد” إلى أولوية معلنة سيترجم إلى خطوات عملية على الأرض، أم سيبقى ضمن إطار المواقف السياسية؟




































