اسامة خليل
انطلقت، اليوم الجمعة، في مدينة ميونيخ الألمانية أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، أحد أبرز المنتديات الدولية المعنية بملفات الدفاع والسياسة الخارجية، في وقت يصفه منظموه بأنه مناخ عالمي هو الأكثر اضطراباً منذ نهاية الحرب الباردة، على وقع استمرار حرب أوكرانيا والتصعيد في الشرق الأوسط، وبالتوازي مع مراجعات متزايدة للعلاقات عبر الأطلسي.
ويرفع المؤتمر هذا العام سقف التحذير من أن النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية يتعرض لـ“الهدم” من الداخل والخارج، وفق ما يورده التقرير الأمني السنوي للمؤتمر، الذي يعكس درجة القلق من تآكل قواعد الأمن الجماعي وتزايد الأزمات المتزامنة.
وتُعقد دورة هذا العام خلال الفترة بين 13 و15 شباط/فبراير الجاري تحت شعار “الفيل في الغرفة”، وهو الشعار الذي تصدّر أيضاً غلاف التقرير السنوي للمؤتمر.
وبحسب المعطيات المُعلنة، سجّل أكثر من ألف مشارك من نحو 120 دولة لحضور جلسات نهاية الأسبوع، في ازدحام اعتاده المؤتمر سنوياً، وبينهم قرابة 70 رئيس دولة وحكومة، من ضمنهم مشاركون من كوردستان.
وللقراء: ما الملف الذي تعتقدون أنه سيكون “الفيل الحقيقي في الغرفة” هذا العام أوكرانيا، الشرق الأوسط، أم مستقبل العلاقات عبر الأطلسي؟




































