ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ
فِي الْحَرَامِ
————
قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا
وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا
–
فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ
كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا
–
قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ
فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا
–
بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ
قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا
–
وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا
لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا
–
وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ
مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا
–
هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ
لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا
–
إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هٰذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظًا
فَــقَـدِ ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَرًا وَحَـرَامَـا
–
شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً
فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـامًا
–
ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِمًا
وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَامًا
—–
عبدالناصر عليوي العبيدي




































