بقلم … أ. سامية البابا
لغتي هويّتي …
لغتي هويّتي، وبهـا اعتصامـي
وبهـا سُـمـوّي فـي ذُرى الأيّـامِ
فـي حرفِها عـزّي، وفي نَبضاتِها
تاريـخُ أُمّـتـي وصـوتُ مقامـي
هي موطني إن سُلب منّي موطني
ووسـامُ فـخـري سـاعـةَ الإظـلامِ
فيـهـا الضّـادُ، تـاجُ المجـدِ منفـردًا
لـم يُـهـدَ مـثـلـه لسـائـرِ الأقـوامِ
لـغـةُ الـقـرآنِ، بـهـا قـد شُــرِّفَـت
إذ نـزلَ الـوحـيُ العـظـيـمُ السٌَامي
جـاءَ الكـتـابُ المـبين نورَ هِدايةٍ
فاسـتيقـظَ الإنسـانُ بـعـدَ ظـلامِ
فـكـيـفَ أقـرأُ آيَـهُ مـتـخـشّــعــًا
و لا أُســـبّــحُ الـلٌٰـهَ بـالأقـلامِ ؟
أتـلــو، فتـزهـرُ فـي الفـؤادِ طمـأنـ
ــيـنـةٌ، ويـصـفـو القلـبُ بعدَ سقامِ
إن ضـاعـتِ الأسـمـاءُ يـومًـا كـلُّهـا
تـبـقى العـربـيّـةُ فَـخْـر وخير وسامِ
ديـنـي بـهـا، وهـويّـتـي، ووجودُنا
و بـهـا سـأبـقـى ثـابـتَ الأقــدامِ
بقلم … أ. سامية البابا
فلسطين 🇵🇸







































