زيارةُ قبرِ الرّسول ﷺ
سَلَكْتُ دَرْبًا، وَدَرْبُ العَاشِقِينَ طَوِيلُ
وَزُرْتُ قَبْرًا، وَقَبْرُ المُصْطَفَى فَيْضٌ يَسِيلُ
سَجَدْتُ لِلَّهِ شَاكِرًا، وَبِذِكْرِهِ أَقُولُ
قَدْ حَقَّقَ الرَّجَاءَ، وَبَيْنَ النُّورِ أَجُولُ
يَا لَيْتَ قَبْرِي دَنَا، وَرَحْمَتُهُ تَمِيلُ
فَكُلُّ قُرْبٍ بِفَضْلِ اللَّهِ، َهْوَ الكَفِيلُ
يَا خَيْرَ مَنْ كَشَفَ الضُّرَّ، وهو عني مسؤولُ
إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَالقَلْبُ خَاشِعٌ ذَلُولُ
أَنْتَ الإِلَهُ، وَغَايَتِي، وَأَنْتَ لِي مَأْمُولُ
فَكَيْفَ تُرْجِعُ ظَمْآنًا، وَفَضْلُكَ مَبْذُولُ؟
أَنْتَ السَّنَاءُ، وَأَنَا عَلَى بَابِكَ وَقُوفُ
فَقِيرُ رُوحٍ، وَكُلُّ العِزِّ عِنْدَكَ مَوْصُولُ
زِدْنِي صَبْرًا وَرَحْمَةً، فَعَفْوُكَ مَقْبُولُ
وَامْسَحْ بِحِلْمِكَ زَلَّاتِي، فَأَنْتَ الرَّؤُوفُ الجَمِيلُ
يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ، وَفِي القُرْآنِ مَقُولُ
دِينُكَ حَقٌّ، وَذِكْرُكَ فِي القُلُوبِ أَصِيلُ
فَصَلَاةُ رَبِّي عَلَى المُخْتَارِ مَا دَامَ السَّبِيلُ
وَسَلَامُهُ مَا خَفَقَتْ بِذِكْرِهِ القُلُوبُ وَتَمِيلُ
عدنان الطائي







































