بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان
إنّها السّعادة …
يتلعثمُ الوقتُ…
ابتساماتٌ مبطّنةٌ بالشّوق
في البعدِ… ألأيامُ طويلة …
دعني أرى وجهَكَ الغارقَ في الغرقِ الأجمل.
أقرأُ في سطورِ شفاهِكَ ما يطيبُ من رحيق الكلام…
في أعماقِكَ شجنٌ…
أسمعُكَ تهمسُ:
_” آه يا كلَّ الوجدِ .. أدمنتُكِ…
كيف استحوذْتِ على عقلي وقلبي “.
_وأجيبُ:”ربّما سربلَتْكَ غيمةٌ حائرةٌ في عينَيّ…
ربّما حروفي المبعثرة في النّسيمِ
هامتْ إليكَ “.
أتسمعني ؟: الوجدُ ضمَّنا بين ذراعيه
يعتصرُ في عناقِه قلبينا…
في أعماق ذاتِك أستسلم…
الشّوقُ ينثرُني هناك…
قلبي ينحرفُ الى اليمين …يلتئمُ قربَ قلبك…
الحلمُ هنا … والحقيقةُ في البعيد …
أرتشفُ الصّورَ… لا أتركُ نقطةً واحدةً من الغبطةِ تقع .
تسلّلتُ الى روحِكَ الأجمل…
وأعودُ الى عالمٍ تركتُه من زمن.
لويتُ الزّمنَ… توقّفَتِ الأرضُ عن الدّوران.
والقمرُ انزلقَ الى الأرض …
شغوفٌ هو بقبلةٍ من ثغرِ الحياة…
إنّها السّعادة! …الحسناء







































