الأعظم من الكلمة
يعاندني القلم المطواع
هو وأنا في صراع
لن تقدري
يتوقّف إحساسكِ ،يهاب الارتفاع
تعانقين الغيوم باقتناع
لكنّك لن ترتوي من نجمة
يخطفكِ البريق الأخّاذ
ماذا يسكبُ الحبر ؟
لصَوتِ النّور ،ليقظةِ الورد
للصّبر ، للشّموخ ،للفرح، للأوجاع
لن تقدري
الأعظم من الكلمة
تجسّدت في شرايينك، سالت في عروقك
انبثقت في روحك ، نبضت في قلبك
تمايلت في إحساسك،أشرقت شمسًا
أمطرت دفئًا ، بزغت فجرًا …
{والرّصيف بحيرة والشّارع غريق}
حيثما أنت ،في خيمةٍ ، في ردهة
إذْ تهدرُ دماؤك وحشرجة الأبرياء
إن رذلك الفقر ،وأعمتكِ الكبرياء
رندحي لها بخجلٍ منها
تسمعُكِ ، تعرفُك ، تشعرُ بك”
أيا فيروز الصّفاء ، الغالية …
أيا أيقونة أوطاننا…
يا حلمًا لم تطلْه أمانينا…
سامحيني …سامحينا…
نخرتنا البغضاء…
أسْمِعينا الهناء في الليالي الظّلماء
لتُفتحَ لنا أبوابُ السّماء…
فعطشنا ظمأٌ للرّحمة …
نشكرُك على نعمةِ وجودها!…
و لا تتركنا يا الله!…
الحسناء ٢٠٢٦/٩/١
( أن نعبّر بالكلام عمّا نكنّه من محبّة لأيقونتنا فيروز مُحال
تُشاركنا لحظاتِنا بالفرح …ليتنا نقدر أن نشاركها حزنها العميق…) الحسناء







































