طريق العودة
على باب الرّجاء أناظِر المخارج والمداخل
حَقِيقةَ مُستحيلٍ صَارَ كالسّيفِ فاصل
بعدما غزانا العشق فَرضٍ ولجئنا للنّوافِل
ما كان ألا حلماً بأميرة للشّمس من المحائل
فَمَا جَنينا سِوى رصيفٍ لِلرَّحيلِ وللمَراحل
أنا مَنْ كنتُ في حبّكِ بالسّحرِ أُساجل
أنا مَنْ كنتُ بالدّمعِ وبالصَّبرِ أواصل
أنا مَنْ ثابرَ لرؤياكِ في وجهِ القَوافِل
أنا مَنْ نثرَ الخواطرَ تحتَ سِحر الخَلاخل
كنتِ احتلال عذب في جَسدي يُقاتل
اليوم عائداً أجرُّ جنازة حبً غافل
وقلبٌ سُكبت أمانيهِ على طِينِ التّجاهُل
أعودُ لوحشةِ الرّفِّ وللكُتبِ الذّوابِل
بعدما انكَسرَ الزمرُّد في قصورِ الأَخايِل
مضيت غريبا بالهوى وفي الرّوح زلازل
أتعرَّجُ بالخطى أَلماً في دربِ التَّنازل
صَدِيقا للأعراف والقدرُ مساقٌ بلا عَوادِل
طُيورُ الفجرِ تواسيني على حزن ثاقل
فقد جفّ حبري وماتت يدي في المعازل
لا نور بطريقي ولا أمل بعودة المحافل
سأعزف الليلةَ لَحن الوداع بانكسار قاتل
بقلم سعد السامرائي
8/1/2022







































