هَذا السُّؤالُ أنتِ..
كَم مِنَ الإِجاباتِ هَي..
لَا حَيْرة أَبداً..
قُلْ مَا تَشَاءُ..
عِندَما تَشعُرُ بِالغَثيانِ عَجِّل بِالرَّحيلِ..
أوِ احْفرْ خِنادِق مِن الأَعْذارِ..
العَالمُ يَتنفَّسُ أَطناناً مِن كَذبٍ مَلمَّع..
وَهذِه الإِمْبريَالِيةُ تمْنحُنا مَلايِينَ القِطَع الحَربيّةِ..
حَتَّى نحْتَفلَ بِذِروةِ الدَّمِ.
إِسمَع جَيداً لا تضْحكْ..
لَيسَ هُناكَ سيرْكٌ.. بَلْ هُناكَ مِذياعٌ يَهْذِي
……
عنْدما تَفْقدُ توًازنَكَ..
فكِّرْ بِماءٍ آخَرَ يغْسلُ وَجهَك
هُو بِلا أَغطِية.ٍ.يذوبُ
هذِه الجُحورُ..فُقاعات بلًا ندًى
الخاتِمةُ تَمضِي..
وَيبْدأ الرّحيل
د. علي لعيبي







































