أتحسَّسُ جُنوني
كما يتحسَّسُ رجلٌ شَعرَ امرأتِهِ الفاتنةِ قبلَ النّومِ
ألمسُهُ بهدوءِ المرأةِ الّتي وضعتْ وليدَها الأوَّلَ للتوِّ جوارَها
وأُقَبِّلُهُ بقلبِ الفتاةِ الّتي لم يلمسْها غيرُ واحدٍ
قبلةٌ حارَّةٌ إليكَ أيُّها الجُنونُ الفريدُ
خُلاصةُ السّنواتِ؛ أنتَ
وأوّلُ السّنواتِ ؛ أنتَ
ومنتصف السّنواتِ؛ أنتَ
قال لكَ القائلونَ:
جميلٌ، مرحٌ وعفويٌّ، رائعٌ ولا وصفَ يُشبهُك أو يَسَعُك.
وصفكِ الشّعراءُ وكتبوا فيكِ أجملَ القصائدِ والألحانِ
ووصفكِ القساةُ بالمُراهِقة ، ولو أنَّهم عَرَفوا يومًا لما وصفوا.
وأنتِ كما أنتِ
تتحلَّين بالجمالِ كما يتحلَّى الشايُ بالسُكّرِ
وتتحلَّين بالجُنونِ كما تتحلَّى النّساءُ في العيدِ
أيامٌ لكِ ويومٌ لهم.
دعاء خطري







































