اقـتـيـاتُ العُـمـر …
تـلـكَ خـواطـري
أكـتُـبُـهـا بـصـبـاحٍ شـتـويٍّ وقـلـبـي
يـعـتـصِـرْ
قـد خـسِـرَ الـنّـسـيـانُ مَـحـوَ الـذّكريـاتْ
وأقـدَمَ مـاضـيـنـا لـيـحـتـلَّ حـاضِـري
مَـلامِـحُ حـبـيـبٍ ارتـسَـمـتْ عـلـى نـافِـذتـي
لـتـبُـثَّ الأشـواقَ بـكُـلِّ وقـتْ
وتـعـصِـفَ بـكـبـريـاءٍ مـاكِـرْ
عـيـونٌ تـسـتـرقُ الأنـظـارَ مـن بـعـدٍ بـوجـعِ
الـعِـشـقْ
وأقـلامٌ تـشـاوِرُ الـورقَ لـنـسـجِ الـقـصـيـدْ
خـيـالٌ يـصـولُ الـمـكـانَ نـادهـاً
يـودُّ الـعـنـاقَ بـخـفـاءِ الـوهَـمْ
هـل تـلاشـى الأمـلُ عـلـى عـتـبـةِ الـصّـبـرِ
مـخـذولاً
أو مـا زالَ يـسـكُـنُ كـهـوفَ الـعـاشـقـيـنَ
كـاذبـاً
هـل مـا زالَ يـقـتـاتُ مـن عُـمـرِ مـسـاكـيـنِ
الـهـوى أعـوامـاً
مـاذا سـيـبـقـى
ومـاذا سـيـتـدوّنُ عـلـى أوراقِ تـاريـخِـنـا
غـيـرُ اثـنـيـنِ كـانـا عُـشّـاقـاً ذاتَ يـومْ
ثـمَّ انـطـوتْ قـصَّـتُـهـمـا بـصـمـتٍ
مـقـبـورْ
بـقـلـم … سـعـد الـسـامـرائي
4 / 1 / 2018







































