بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان
ماذا حدث ؟
عيّدتُه بالسّنة الجديدة
ألم يسمعني ؟
شاعرنا “حسين حجازي”
لا يشبه البشر …
ربّما كان يحتاج لأصدقائه
أحسست أنّه ليس بخير
كلّمته لم يردّ
أرسلت له فويس لم يردّ
كأنّني عرفت
هو لا يزعل من أحد
خسرناه!…
سألتك أن تُطمّني عنك ولم تقل شيئًا
تركتنا دون كلمة
قلتَ لي:
“إفرحي لا تليق بك الدّموع”
كلّمتني عن يسوع
ستلقاه ويفتح لك ذراعيه
أنت من طينة الملائكة
سكت صوتك…
كم يؤلمنا أن نفقد صديقًا
يكلّمنا بفرح ، يُدهشنا ،ويكون الرّبُّ ثالثَنا
رحمك الله شاعرنا المُروحن حسين حجازي…
الحسناء ٢٠٢٦/١/٤







































