العشق الخالد …
لك الأصباح تفتح راحتيها
نسيم الليل يزجيني شذاك
لأجلك قد كتبت اليوم حرفي
جروح القلب تشفيها يداكِ
ربيع العمر في الأحضان أهوى
وكلّ العمر يحلو في رضاكِ
جمالك من زهور الرّوض أحلى
وفي الأحلام عيني كم تراكِ
إذا ما هبّ ريحك في فؤادي
تركت الحرف يشدو في بهاكِ
أيا حسناء كيف البعد يحلو
وهذا القلب يوماً ما سلاكِ
سالت الله أن يعطيك صبرا
ِعلى الأيام تعصف في رباكِ
فعطرك من شهيق الرّوح تُعطى
وهذا الوصل نوعٌ من وفاكِ
سألت الله يجمعنا بيوم
لنشفي الصّدر يوماً من هواكِ
وهل للوصل يوماً قد أراه
وفيهِ الحبّ يعزف في سماكِ
شفاهك بلسمٌ للرّوح تُشفي
ومن عينيك يكفيني بهاكِ
إليك اليوم يا غيداء أصبو
. وكيف العيش يا حبّي بلاكِ
أيا حسناء حــبّك قد رمـاني
رعـاكِ اللــه يــا حـبّي رعـاكِ
الشاعر يوسف عصافرة
فلسطين / الخليل
البحر الوافر







































