وقفة على الأطلال
وبعد صراعات مع الزّمن
وبعد تشظّي
الأماني
عائدًا الى نفس المكان
والدّموع بأحداقي
مستذكرا شيئًا قد تلاشى
فغدا من ذكرياتي
هنا التقينا، هنا أعلنت أنّك
غرامي
هنا اليوم باتت مقبرة
حروفي
هنا كان ينبوع
الحكاياتِ
هنا شهدتِ النّجومُ أنّك نصفي
الثّاني
ليس اليوم، غير أنّي أخاطب
نفسي
وحيدا وسجينا بين أحرفك
والماضي
عائداً بعد خيبات الهوى
لأصلّي على قبر ما خطّتْه
أناملي
مودّعاً تلك اللّيالي وكلّ
أحلامي
أستذكر صدى صوتٍ
كان يهمس في
مسمعي
وزمان ولّى ،واليوم بات من
تراثي
لا عودة لنسج الحروف
ولن أحتاجكِ
يا محبرتي
فاستكيني يا نفسي
كلّ شيء انقضى بأفضل
حالِ
بقلم سعد السامرائي.
26/9/2017







































