حيث يولد العتاب
ليَّل يرحل
وليَّل يجيء…
ما الجديد يا حبيبي المَصْبُورُ؟
غير أنّني معلّقة…
ومع ذلك ، أنا مع وقف التّنفيذ…
داخل جدران الغرف المنسيّة
أدلّك الماضي وأسرّحه…
في كلّ ذاكرتي اللّاواعية
أموت أنا
يموت الوهم
نموت كلانا…
ها أنذا عارية مجدداً
من كلّ ذاكرتي العشقيّة
قد سقطتُ سهواً
هكذا دَرَأتُ الشّبهة عنه،
عمّدني بنبيذ النّسيان
في كلّ ذاكرتي الشِّعريّة
كان لابد
لي من أن أحبكَ
أنْ أكتب لكَ
أنْ أعشقكَ
أنْ أختبر قانون الحبّ
بل قوانينكَ الخاصّة…
لأومئ بقلبي حُرقةً
وحدي كنتُ حينها…
حيث يولد الغياب وكثرة الكذب
فمي لا يزال ثقيلاً.
أمام صوركَ؛ أُنْعِلُ مخيّلتي
لتتّضح الرّؤية
إلّا من خلال ضوءِ الصّمت
فلطالما أحببت السّكون،
وافتقاري للحيلة أمام جراحي
الّذي سببه أنتَ.
مع ذلك سأكون بإنتظارك
أحبّك أينما كنت…
أينما سرت…
تعال من على شرفات الإنتظار
لنقطف النّجوم معًا
لقد رأت لوعتي فقبِلت نحيبي
ففي كلّ ليلة حمراء داكنة..
أرى (كيوبيد) وسهامه من ريش
يتوكّأ عليها، ويهشُّ بها
على القلوب الكُسَارَةِ …
كقلبي ، على سبيل المثال
إنّه منتصف اللّيل تقريباً
يا حبيبي المغلول عن الحبّ !
إنّي
اقتلع
الصّبر
بمشاعر الغاوية.
حيث يولد العتاب
ليَّل يرحل
وليَّل يجيء
يا له من حديث يا قلبي!
خولة سعيدان
الجزائر







































