وأنِّي دونَ حبّكَ لستُ أحيا
وليلي بالغرامِ يرومُ صُبحا
وأنّ البعدَ يَفتكُ كالمنايا
وبعضُ الشّوقِ لايُبليه جُرحا
فراحَ الدمعُ من عينيَّ يهمي
وهمسٌ في فؤادي بي ألحَّا
وأُغمضُها على حبٍّ تولىَّ
ولكنّي به أزدادُ نفحا
أملْتُ الجذعَ حتَّى يؤتي ثمرا
فلم أرَ في سنا الأغصانِ طَرحا
فعدْ نحوي ، غريباً مُستهاما
ولكن لن تجد في القلبِ صَفحا
٣١/٨/٢٠٢٥
الشاعرة رضا عبد الوهاب







































