سحر المدينة العتيقة …

بقلم … سعيدة شبّاح

سحر المدينة العتيقة …

 

و ليلك قناديل تضيء و يخشاها الظّلام

هنا تاه الزّمان و تاهت فصول العام

 

وهنا ألف *أودسة* و خيال و قصّة

فيها حنين و لوعة و غرام

 

و هنا شغف قد تراءى لناظر 

في زخرفات رائعات أقام

 

  قصصًا و حكايات كالنّبيذ المعتق

تروي ملاحم تلك السّنين و تلكم الأعوام 

 

من كان مهندس المعمار الّذي رفع القباب

  و ثبّت في الأرض الرّخام؟

 

أترونه طيف الأمير يخاتل ظلّه

يأتي المكان بفطنة المقدام

 

ما مات هو و لا إنقطاع لذكره

كيف يموت الفكر و تكسر الأقلام ؟

 

إنّ الخلود للعقول الّتي بنت و تفكّرت

 دام لها المجد و استمر المقام

 

كلّ الحجارة و شموخ العمارة

تبقينا و من أزل عظاما

 

يا مدني الممتدّة في النّبض أسألك:

هل أنت حقيقة أم خيال و بعض من الأحلام؟؟

 

بقلم … سعيدة شبّاح