* (مُحَاوَلَةٌ أَخِيرَةٌ). ِ
أحاسيس: مُصطفى الحاجّ حُسَيْن.
يَزْحَفُ الْمَدَى نَحْوَ أَبْرَاجِكِ
يُسَابِقُ شَوْقَ الضَّوْءِ
وَالْقَمَرُ يَلْهَثُ خَلْفَ أَعَالِيكِ
وَالنَّسْمَةُ تَتَمَسَّحُ بِدَرْبِكِ
لِتَرْشُفَ النَّدَى الْمَخْمُورَ
الْمَطَرُ قَتِيلُ رَوَابِيكِ
وَالْبَحْرُ يَرْكَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
عِنْدَ شَطْآنِكِ النَّاهِدَةِ .
رِيحٌ تَتَنَفَّسُ أَغْصَانَكِ
وَالسَّمَاءُ تَطْرُقُ بَابَكِ
وَتَسْتَأْذِنُ مَا عِندَكِ مِنْ نَوَافِذَ
اللَّيْلُ شَابَ نَبْضُهُ
وَالزَّمَنُ أَمْضَى عُمْرَهُ
وَأَنْتِ عَابِسَةُ الْحَنِينِ .
هَدْهِدِي جَحِيمَ الْحُلْمِ
وَأَشْفِقِي عَلَى نَحِيبِ قَصَائِدِي .*
بقلم … مُصطفى الحاجّ حُسَيْن.
إسطنبول







































