بقلم … سعد السامرائي
كنّا سويّاً
فقد جمع بيننا
عشقٌ غير موعود
خطاباتٌ وسطورٌ وقمرٌ
شاهداً كانت على
العناق
واليوم أقف مدمع العينين
أمام شبّاكٍ قديم
للوعود
أذكر فرحي وكتاباتي
أذكر دفئنا في شتاء
قارص
ماذا تبقّى غير أطلالٍ ناعيةٍ
على ما كان
وشجرةٌ ترثي هوانا بعدما
ودّع مع
الزّمان
مقاعد تشكو وحدتها
تتجرّع مرارَ صمتٍ
وهجران
قاربٌ للعشق بات
متروكاً
لصفعات الرّيح ذاتِ أوجاع
مآقٍ غارقاتٌ
على أميرةٍ كانت
وقد خلت
لاحقتها أسرابٌ من حمائمَ
عازفاتٍ
على خطواتها أناشيدَ
الوصال
أرى اليوم غير جثمانِ عشقٍ
كان
من بين شقوقه انطلقت
أفراحنا حيث
العنان
لألقي على غيابه
باقةَ وردٍ
في مقبرة النّسيان
بقلم … سعد السامرائي
20_8_2017







































