يَا أيُّها المَطرُ الغزِيرُ بحَارتي
بلّلتَ لي الذِّكرَى وشَوقَ سَواحِلي
أطفأتَ تَاريخِي وكلَّ طفُولَةٍ
وتركتَ فَانوسِي يَئنُّ بحامِلي
في رَقصةِ الأحلامِ أظلمَ شَارِعي
فتَعرقَلَ الماضي بخَطوةِ نادِلي
أطفأتَ يَامطَري القَديمِ حَرائقَ
وعَبثتَ في مَجرى السّيولِ كقَاتِلِ
ومسَحتَ مِن جُرحِ الجدارِ كِتابتي
وتَركتَ خََيبَاتٍ تَشبُّ بداخِلي
الشاعر علاء الحكمي







































