المرأة شُمُوس الأزمنة …
بِـقَـلـم:أ. إيمان أحمد يوسف 🇪🇬
يقُولونَ كبرت
وعلامات السّنوات
على وجهها إنتشرت
نداءات بريق
عينيها إنطفأت
خصلات شعرها ذبلت
وإتساعات الشّيب
في رأسها كثرت
عروق يديها الحانية
نفرت وظهرت
عودها وظهرها
نشاط خطواتها
الممشوقة هدأت
لم يعلموا ويفهموا
لم يستفيقوا
ويبصروا ويؤمنوا
أن الأرض منحت لها
نضجها من سعيها
وجهدها وإيمانها
بدورها وإكتمالها
فأنجزت
لم تنحني للهزائم
وصبرت وصنعت
خلودها وحفرت
بصماتها على وجودها
بوعيها وعزيمة فعلها
فإستطاعت
وتشبثت بحلمها وقرارها
فكرها علمها عملها
إبداعها كيانها
فطرتها معتقداتها
يقينها حقها
شغفها عزيمتها
شقت طريقها
جعلت المستحيل
جسرًا وإقتحمت وعبرت
شاركت مجتمعها
غنت لحُزنها لبحُور دموعها ونقدهم لها
إختلاف آرائهم حولها
تهميشها وقهرها
شقت طريقها بذكائها
وإستخرجت جواهر ذاتها
طوعت الحديد
ليلين لها وربحت
صنعت عالمها بقوتها
أنوثتها وفطرتها
شعاعًا من شمس الأصيل
أذاب الثّلوج
بأفكار أمواج تتوالى
تهتزّ لروحها
صفحة الماء
لمقاومة الأفكار
العقيمة والأشياء
فإمتلكت زمام
القلب والعطاء والتّسامح
والعقل بكبرياء
لا ينحني للجُهلاء
وأقاويل الضّعفاء
تحدّت واتّحدت
وإنتصرت
كذبتم أيّها القائلون
فإن قيمتها
هي الّتي كبرت
وعقولكم مِن أحقادكم
صغرت







































