بقلم … سما احمد
إعترافات شاعرة..
أخجل جدًا حين أتذكّر أنّكَ تراقبني…
أتساءل، كيف تتحملني؟
بكلّ تناقضاتي،
غضبي، نزقي، وسقطاتي.
أنا فاشلة،
لم أفلح حتى في سرقة لحظة سعادة.
ربّما لأنّي أكره المسروقات:
النّصوص، اللّحظات، القُبلات…
حتى القُبلات الإفتراضية،
كلما أرسل لي رجل قُبلة في الهواء،
أشيح بوجهي،
قبل أن تلتقطها شفاهي المُنهكّة من الإنتظار.
وددت كثيرًا أن أكون كما تحب،
لكنّني أضعت الطّريق…
وفقدت البوصلة..
ولم أعد مهتمة بالحبّ
أما حُبكَ
أخشىٰ أنّني لا أستحقه.
منذ كتبت الشّعر،
صرت بعيدة.
يقولون إن الشّاعر محروم من جنتك،
يتبعه الغاوون،
فهو مُغو بالتّبعية..
بالمناسبة،
لا أتذّكر أنّك تراقبني،
إلا قبل أن أنام.
أعدك حينها أن أكون إمرأة صالحة،
وأتوقف عن إغواء النّاس.
لكن في الصّباح…
أنسى،
وأكتب قصيدة جديدة..
بقلم … سما أحمد







































