يَسألُني الليلُ…
عَنْ كُتُبٍ أَغلَقَهَا الزَّمَنُ بِصَمْتٍ،
وَعَيْنٍ صَارَتْ دُمُوعُهَا حِكَايَةً
بَيْنَ الجُدُودِ وَالوَجْعِ.
يَسألُني…
عَنْ قَنَادِيلَ تَاهَتْ فِي اللّيَالِي،
وَأَيْدٍ لَمْ تَلْقَ الضِّيَاءَ،
فَصَارَ الرَّمَادُ لَهَا لُغَةً،
وَصَارَ الصَّوْتُ سَرَابًا.
عَنْ أَطْفَالٍ
تَعَلَّمُوا البُكَاءَ قَبْلَ الكَلَامِ،
وَعَنْ جُرُوحٍ
تَحْكِي بِلا حُرُوفٍ،
وَتَنْزِفُ بِلا دَمٍ.
يَسألُني…
عَنْ شَوَارِعَ تَسْكُنُهَا الظُّلُومُ،
وَكِلابٌ تَنْبَحُ فِي مَرَايَا الخِيَانَةِ،
تَأْكُلُ مِنْ صَمْتِنَا…
وَتَشْبَعُ!
يَسألُني…
عَنْ بُحُورٍ مَاتَتْ فِي قَارُورَةٍ،
وَمِرْآةٍ
حَطَّمَهَا المَاضِي قَبْلَ أَنْ نَنْظُرَ فِيهَا.
يَسألُني الليلُ…
وَلَكِنْ…
مَنْ يُجِيبُ؟!
الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر
العراق محافظة البصرة








































Discussion about this post