أشواق
أبحث عما خلّف من أثر
الضّباب يحجب المدى
أنادي فيرد الصّدى
كأنّ لا بشر..
تجرّني خطاي
وخيول الأشواق ورائي
يا أيّها التّيه من يحرّرني منك
من يرسم الطّريق إليه
فلا أتيه في السّراب
علّني أصل إليه
العمر ضاع
والقلب جاع
وما صبر
تتقاذفني أرجل القدر
الشّوق شرفة الإنتظار
الشّوق يسابقني نحو الإنتحار
أركع مع القلب
نصلّي معا..نبكي معا..
ومعا نبني من الدّمع معبدًا
نرسم قمرا من عينيه.. ودقّات قلبه
تنير المدى
أرقص كالفراشة
لا حزن يثقل
أطير كالحمام
حمام..حمام..حمام..
هاربة فوق الحدود
فوق اللّيل والغمام
يا أيّتها المسافات ترفّقي
دعيني للحظة أجمع ما تبعثر منّي
لأغني..
لأصرخ ضدّ السّنين
لأكسر جدار الحنين
يا أيّها الغريب في المدى
المتلاشي كالصّدى
في غيابك حملت نعشي
وسكنت ذكراك
علّها تدفئني وتغطّيني
نفرش قصيدة من مداد
ونحكي للعباد
ما فعلت بنا الخسارات
أيهّا الغائب تعال
نسكن لوحة القصيدة
قاتمة الألوان
ترسمني حكاية
مثل البحر
صاخبة..
غاضبة..
في مقلتيها عبق الحنين
وفي كفّها رعشة النّوى
تقضي الوقت تنتظر
والوقت ما انتظر
سنبلة نامت في دمي
ترقب موسم المطر
نعيمة مفيد
المغرب








































Discussion about this post