بقلم سعد السامرائي
وبينما كان سيري في
شوارعكِ
نثرت الدمع والقبل
على ارصفة
طرقاتكِ
عبثاً تيأس الروح
لحبيبة تحمل
وشمتكِ
عبثاً تنسى المسامع صدى
صوتكِ
ها أنا قد أحتضنت ألامل
باحثاً عن
خيالكِ
ورجوت من ألاقدار
ان ترشدني حيث
مأربكِ
متمرد على اليقين
غدوت اتوهَ بين عالمي
وعالمكِ
متمسكاً بأعباق الوعود
وأن كانت قد انتهت
بتاريخكِ
حيث يتكاثف الرصد
بعيون تتخطف انظارها
عَلها تَجدَ حتى من
يقربكِ
وبين شهيق وزفير
كانت الانفاس تبحث
عن نسمةً من
عطركِ
ثم أمتدت اذرعة الرجاء
لتناجي داعيةً
رؤيتكِ
أمِلتاً بجواب سآتي
وأن كان شيء من غبار
ثرائكِ
انأ ياسيدتي مغرماً جريحاً في
سكراتي
متكئً على الاوهان قرب
دياركِ
أنا ياسيدتي احببتكِ منذ
الازل وبحثت على ذمة ألأمل
ألا من يأتيني بخيط
لوصلكِ
قدرا مكتوب كان
حبكِ
ليجعل مني أرتجي حتى
ظلكِ
أين أنتي فقد أغربت شمس
محيطكِ
وساعة الرحيل حانت دون
وداعكِ
بقلم سعد السامرائي
31_3_2024
Discussion about this post