- بقلم … حجاج أول عويشة الجزائر
مهلًا أيّها العمر …
جلست على ربوة أتأمّل الغروب وهو يسدل ستائره الورديّة على صفحة الأفق. كانت النّجوم المتلألئة تعرض شريط الذّكريات كأنّها تودّ أن تعلمني بأنّ الزّمن يسرقني… أغمضت عينيّ قليلًا، أحاول أن أقف بعجلة الأيّام الّتي تمضي كلمح البصر
“مهلًا أيّها العمر…انتظر، لم أحقّق كلّ الأماني، سلبتني الأحبّة والخلاّن، وتهت في غياهب الخذلان، وعود لم تكتمل، وطرقٌ لم أسلكها. كم من الحكايا أخبّئها في زوايا الرّوح ، وكم من جراح أكتمها لم تشفَ مع مرورك يا زمن
نظرت إلى الأفق الّذي بدأ يكتسي بأكاليل الأمل وتزيّن ببارقة اليقين أنّ القادم أجمل . أدركت حينها أنّ العمر، وإن كان يمضي مسرعًا، فهو لا يزال يمنحنا لحظات من الجمال تستحقّ أن تُعاش بكل شغف
“لن أسمح للزمن أن يخمد روحا تصبو للحياة سأحيا بكلّ ما في قلبي من نبض رغم المعاناة، سأصبر لأنال قطوف الثّواب والجزاء…. وغابت الشّمس، لكنّها همست بوعد جديد ويوم جديد يبتسم فيه القدر
بقلم … حجاج أول عويشة الجزائر
Discussion about this post